
أنقل لكم هذه القصه التي وردت عن طريق موضوع الأخ الفاضل / فالـــح
متمنياً أخذ القدوة والحكمة الحسنة فالحكمة ضالة المؤمن فأينما وجدها فإنه أولى بها ....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فالـــح
شكراً لكم أخواني المداخلين جميعاً ..بارك الله فيكم
وأود التوضيح أن الموضوع لايقصد منه الإستفسار هل البدون ضفادع ام أسود .. أو هل هم بشر ام لا؟ أبداً ليس هذا المقصد.
هذا فهم بعيد عن معنى ومغزى الموضوع .. المقصود هو هل البدون يمكن أن يفقدوا مقدرة الإحساس
بالمشكلة مع الزمن ..وهل هم لايتفاعلون إلا مع المتغيرات الحادة فقط ؟؟ والضفدعة هنا كمثال على هذه الخاصية فهي لاتشعر إلا بالمتغيرات الحادة في حين أنها تستسلم للمتغيرات طويلة الامد حتى تقضي عليها ..
هي دعوة للتفكر بمجريات الأمور ..ووقفة لتقييم الذات .. ودعوة للتقدم والتطور وعدم الإستسلام للقدر المحتوم .. دعوة لحل مشاكلك الشخصية قبل مشاكل البدون .. دعوة لانقاذ مايمكن انقاذه.
قبل فترة قام بمراسلتي أحد شباب البدون الذين يدرسون في بريطانيا وقال لي قصة عجيبه عن شقيقه الذي في الكويت والذي حصل على شهادات عليا وبدرجات تفوق في الإقتصاد .. فقط بالمراسلة ... أصبح شخص مميز جداً بالبحث والدراسة والمراسلة لجامعات في ماليزيا وغيرها من الدول.. والآن هو يحتل موقع مهم في الجامعة العربية المفتوحة ولديه بزنس خاص في المجال الأكاديمي ....
هذا ياشباب واحد بدون مثلكم تماماً ليس لديه واسطة ولامادة .. ولكنه فكر في حاله ورأى مايدور حوله ..وقرر أن لايستسلم للظروف وأن لاينتظر الهلاك .. قرر أن لايقضي الليل بالسهر ولعب الورق .. قرر أن لا يكون كالضفدعة التي لاتشعر بالمصيبة إلا عندما تكون فوق رأسها. ..
|