واشنطن ـ أحمد عبدالله
جددت «الخارجية» الأميركية انتقاداتها الى الكويت في مجال حقوق الإنسان معتبرة ان الحكومة مستمرة في الحد من حقوق المواطنين خاصة فيما يتعلق بتشكيل أحزاب سياسية.
وقالت واشنطن في تقريرها السنوي الخاص بحقوق الإنسان لعام 2009 إن الفساد والاتجار بالبشر لايزالان يشكلان مشكلة في الكويت، لافتة الى عدم حل الحكومة مشكلة عديمي الجنسية «البدون» حتى الآن.
ورغم ان المرأة الكويتية حققت نجاحات سياسية كبيرة، ووصول 4 نساء الى البرلمان خلال 2009، اتهم التقرير الأميركي الكويت بأن النساء فيها لا يتمتعن بحقوق متساوية مع الرجال بعد.
كما ذكر أن رجال الشرطة وقوات الأمن أساءوا معاملة بعض المعتقلين في السجون، مضيفا ان بعض السجون الكويتية تنقصها المرافق الصحية المناسبة، كما ان عدد الأطباء فيها غير كاف، وذهب التقرير الى مدى بعيد في انتقاده لقوات الأمن زاعما ان الشرطة تمارس الاعتقال التعسفي ضد غير المواطنين، كما انها تبدي تحيزا واضحا تجاه المواطنين. الطريف في التقرير الأميركي انه أشار الى اعتقال الجويهل رغم إشارته الى ان الأخير قام ببث إذاعي غير مرخص وانه يروج لادعاءات كاذبة تمس الأمن الوطني، وأهان بعض النواب.
وفي مجال الحرية الدينية انتقد التقرير قيام الحكومة بما وصفه بفرض «متطلبات تعسفية» لتأسيس منظمات دينية لغير المسلمين، كما قال ان بعض الكنائس تواجه مضايقة في الحصول على التأشيرات الكافية لتلبية احتياجاتها من رجال الدين، وان الشيعة يواجهون صعوبات اكثر من السنة على مستوى ترخيص الأماكن الدينية
http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMN...9586&zoneid=12